ظاهرة قيادة الدراجة الكهربائية لصغار السن في قريتنا الغجر ||   نسخة للطباعة

سمراء نت / بقلم عادل شمالي تنتشر ظاهرة قيادة الدراجة الكهربائية لصغار السن في قريتنا الغجر كما هو الحال في باقي القرى العربية دون التنبه للمخاطر المأسوية التي ممكن أن تنتج عنها.
 |  25/8/2016

نرى اليوم أن الكثير من الأهل دون التنبه لهذه المخاطر التي ممكن تنج عن قيادة الدراجة الهوائية من قبل اولادهم صغار السن وعدو التأكد مما يقوله القانون بهذه الحالة؟ ومن أي عمر يمكن لهؤلاء الأولاد قيادة هذه الدراجات، يذهبون ويشترون الدراجات الكهربائية لأودهم، ويسمحون للصغار قيادتها دون ارشاد أو توعية أو دون إدراك لما يقوله القانون في ذلك.
أسأل الأهل: هل أنتم تعرفون ماذا يقول القانون المختص بمثل هذه الحالات؟ أو أنكم قد أرشدتم أولادكم حول قيادة هذه الدراجات؟ وهل أنتم متأكدين أنهم يستطيعون في سن مبكر أن يسيطروا في حال وقوع أي مفاجأة لا قدر الله مع أولادكم؟
نحن نرى اليوم كيف يتصرف هؤلاء الأولاد الذين يقود الدراجات الكهربائية عند المفترقات أو تقاطع الطرق او في الشوارع ايضاً.
والكل يعرف أن في قرانا يستعمل الأطفال والأولاد والسيارات وكل مستخدمو الطريق الشوارع ولذلك يتطلب ممن يقود الدراجات هذه من الصغار والكبار الانتباه والقدرة على السيطرة على الدراجة.
وبما أن مسؤولياتنا جميعاً: أهل ومسؤول الحذر والسلامة على الطرق والسلطة المحلية وحتى الأولاد، يجب علينا جميعاً إيجاد حلول مناسبة لمثل هذه الظاهرة الخطيرة قبل وقوع أي مأساة لا قدر الله. فكلنا أبناء عائلة واحدة نجتمع على الحلو والمر وقريتنا تتمتع باحترام الجوار وكل من يعرف أهلها وقادتها.
وبات الجميع يعرف الدور الإيجابي لمشايخنا في توعية أولادنا والدور الكبير الذي يؤديه رئيس المجلس المحلي السيد أبو هاشم الذي نبه في الماضي وينبه في الحاضر بشكل مستمر للحفاظ على سلامة أولادنا وبناتنا كباراً وصغارا ويعمل جاهداً من أجل هذه القيمة السامية.
وفي هذه السياق مطلوب من جميع الأهل والشباب الواعي، التقيد بالنظام والقانون والمحافظة على أخلاقنا العالية لما فيه خير بلدنا والمحافظة على النظام والقانون بها ولتبقى قريتنا نموذجاُ يحتذى به.
وكما من الواجب أن يهتم الآباء والأمهات بتوعية أولادهم الذين يسوقون الدراجات الهوائية وارشادهم بان يتمهلوا عند كل ملتق طرق أو مفرق والسير اثناء ركوب الدراجة على يمين الطريق بانتباه كبير للحفاظ على حياتهم والابتعاد عن حوادث مؤلمة من الممكن أن تقع لا سمح الله.
ويجب ألا ينسى الأهل انهم يتحملون القسم الأكبر من المسؤولية شرائهم هذه الدرجات دون توجيه أولادهم وإرشادهم لقوانين السير وهذا مناقض للقانون”.
وحول الحد الادنى للسن التي يسمح فيها بقيادة الدراجات الهوائية المزودة بمحرك كهربائي أو الدراجة الكهربائية الصغيرة، وفق القانون فانه يجوز ركوب الدراجة الكهربائية من جيل16 سنه وما وفق، اما من جيل 14 عام وحتى جيل 16 عام مسموح الركوب فقط بالمسار المحدد للدراجات، ومن جيل 16 وما فوق مسموح ركوب الدراجة على الشارع حسب التعليمات وقوانين السير وارتداء خوذه وتركيب مصباح وصفارة.
أتمنى ألا يصاب أولادنا بمكروه وأن ينعم الجميع بالخير والسلام وأن تتكاتف جهود الجميع لمنع وقوع المآسي في البلدة. نطلب من الله العفو والغفران.
 

Bookmark and Share
+ أضف تعليق عرض كل التعليقات

عدد تعليقات الزوار (0)

 

روابط متعلقة 





















 
مواقع صديقة
مواقع محلية
مواقع عالمية
مواقع خدمات