هل السعوديون بالفعل يعدّون العدة لمهاجمة سوريا لإسقاط الأسد؟ ||   نسخة للطباعة

سمراء نت: بدأ يشعر الكثير من المراقبين في العالم، إن السعوديين وحلفائهم، بدأوا يقرعون طبول الحرب، ويحشدون الحشود، ويعدون العتاد للهجوم على سوريا، وإسقاط الرئيس الشرعي للدولة السورية بشار الأسد، وخاصة بعد أن حقق الجيش السوري وحلفاؤه المزيد من الانتصارات، والتقدم على جبهات عديدة في سورية، كريف اللاذقية، ريف حلب الشرقي والشيخ مسكين وغيرهما من جبهات، موجهاً ضربة قاسية للمحور السعودي التركي وحلفائهم الذين بدأوا الشعور بالهزيمة القوية، وأن مكانة الرئيس الأسد بدأت تقوى، وهنالك العديد من الدول، بدأت بتغيير موقفها من الحكومة السورية ، وإرسال الرسائل للتعاون الأمني بين أجهزتها والأجهزة السورية.
 |  4/3/2016

إذاً ما هي المؤشرات التي تدل على أن السعودية عازمة وحازمة الأمر لشن حرب كهذه هي وحلفاؤها على سورية؟
المؤشرات لشن حرب كهذه، كثيرة وعديدة، فرضتها أمر الواقع الميداني والانتصارات العديدة التي يحققها يومياً الجيش السوري بمؤازرة الروس، حزب الله والإيرانيين.
أ‌. موافقة السعودية وحلفاؤها والمعارضة المسلحة الإرهابية التي تحارب على الأرض السورية على قرار وقف الأعمال العدائية وإطلاق النار على جميع الجبهات في سورية. في اعتقادي أن الموافقة على قرار كهذا، لم يأت من فراغ، فالسعودية أرادت ان تستفيد من الهدنة، هي وكل القوى المتحالفة معها على الأرض السورية، لإعادة تسليحها وتدريبها بعد تقدم الجيش العربي السوري.

ب‌. المناورة الضخمة التي شارك بها العديد من الدول العربية، تركيا وأمريكا ودول غربية على الأراضي السعودية.

ت‌. كسب رضى إسرائيل، وزيادة التعاون معها، وخاصةً بعد الكشف عن الزيارة السرية التي قام بها وفد "إسرائيلي" للرياض مؤخراً، الأمر الذي لم ينفه السعوديون، وأكده الإعلام العبري. هذا يعني ان السعوديين بحاجة ماسة لمساعدة إسرائيل إليهم بما لدى جيشها من خبرة واسعة وجوارها للدولة السورية، وخاصة إذا أرادت السعودية ان تفتح الجبهة الجنوبية من جهة الأردن لمهاجمة سورية والاعتماد على المطارات الإسرائيلية ومنطقة الجولان لمحاصرة دمشق وبالتالي النيل من الرئيس بشار الأسد.

ث‌. المصادقة على قرار عربي لوزراء الداخلية العرب، يصنف حزب الله كحزب إرهابي باستثناء الجزائر والعراق.
يذكر ان هذا القرار جاء بضغط سعودي على الدول العربية وبدعم دول الخليج، ممن يتحكمون بالأمة العربية، بأموالهم ويضغطون على هذه الدول بكل ما لديهم من قوة، بتغطية أمريكية، يريدون معاقبة حزب الله الداعم لسورية والرئيس بشار الأسد.
وقد جاء هذا القرار، ليجعل من حزب الله بنظر شركائه في لبنان، إنه قوة إرهابية، يجب محاربته، والأخطر من ذلك، من شأن هذا التصنيف أن يؤدي إلى نشوب حرب أهلية ثانية في لبنان من جهة، ومن جهة أخرى، أن تقوم الأمم المتحدة بتبني مثل هذا القرار، وإتهام حزب الله بالإرهاب وخاصة بعد تصويت أبناء جلدتهم من العرب عليه.
هذا، وغير المستبعد أن تمارس دول الخليج ضغوطها على الدول الأخرى، تشتري الذمم بالمال لإصدار قرار أممي حول هذا الموضوع.

كل هذه الأسباب ربما تدعوا المراقبين للظن إن السعودية تعد العدة مع حلفاؤها لحرب وشيكة على سورية وهذا ما كشفه تقرير موقع "واللا" العبري والذي مفاده أن السعودية "ذاهبة إلى النهاية" في حربها ضد الرئيس الأسد كما يبدوا ووسائل إعلام كثيرة منها عربية وغربية.

 

 

Bookmark and Share
+ أضف تعليق عرض كل التعليقات

عدد تعليقات الزوار (0)

 

روابط متعلقة 





















 
مواقع صديقة
مواقع محلية
مواقع عالمية
مواقع خدمات