الرئيس الأسد يحقق الانتصار تلو الآخر والشعب السوري أصبح قاب قوسين او أدنى لإعلان انتصاره. ||   نسخة للطباعة

رحيل الأسد وتدمير سوريا سمراء نت: ع. شمالي خمسة أعوام وبضعة شهور من الحرب الضروس على سوريا وبعض الدول العربية، ليبيا، تونس مصر والعراق، حروب شُنت تحت اسم ما يسمى " الربيع العربي" بحجة الإصلاح والديمقراطية، حقوق الإنسان والحرية.
 |  20/12/2015


قامت المظاهرات في المدن والقرى وفي الساحات وارتفعت الشعارات والهتافات تنادي بالتغيير والإصلاح، فبدت لأول وهلة سلمية الطابع والغرض ، الشكل والمضمون. استغل المنظمون طيبة غالبية السكان والمواطنين وقاموا بتحريضهم عبر وسائل إعلام كانت تتمتع بالمصداقية والحيادية بعيون هؤلاء الناس فصدقوها وتتبعوا أخبارها ونشراتها التي غطت هذه المظاهرات على مدار الساعة.
كلنا يعرف سرعان ما تحولت المظاهرة إلى مظاهرة يسودها العنف والتكسر وإتلاف المرافق العامة وإطلاق النار على المتظاهرين وعلى رجال الأمن السوري في معظم المحافظات والمطالبة بتغيير النظام وخاصة في سورية.
قامت الحكومة السورية متمثلة برئيسها بإجراء بعض التغييرات الهامة في الدستور السوري وتلبية مطالب المتظاهرين إلا ان ذلك لم يُشبع أو يلبِ رغبات المنظمين لمثل هذه التحركات في الشارع.
استمرت أحداث العنف وكثرت وبدأت تظهر جهات خارجية، تشجع على العنف وقتال الدول السورية وخراب المرافق العامة وتهجير السكان وخاصة كل من لا يتفق مع آرائهم وأفكار هؤلاء الغرباء والبيئة الحاضنة لهم التي ساندتهم ومدت يد العون لهم رغبة منها أن يتغير النظام وتتقسم سورية إلى دويلات طائفية.
وقفت وسائل الإعلام المغرضة والأجنبية بكل ما لديها من قوة ونفوذ كبير بفبركة الأخبار وبث سمومها وتحريضها على الدولة السورية ورئيسها المنتخب شرعاً من قبل غالبية الشعب السوري.
اليوم وبعد مرور هذه الأعوام من الحرب الخارجية على سوريا وعشرات آلاف الإرهابيين يقاتلون في سوريا جاؤوا من أصقاع العالم من بلدان عربية وغربية للجهاد في سوريا وخاصة من دول البترودولار، بحجة الديمقراطية وكأنهم مدارس في الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات الشخصية.
خاضت سوريا وما زالت تخوض هذه الحرب ضد الإرهاب والفكر الظلامي نيابةً عن العالم باسره، عالم فقد البوصلة وأغمض عينيه ولم ير سوى تغيير النظام في سوريا، تغيير رئيسها الشرعي المنتخب من قبل غالبية الشعب السوري، نسوا الإرهاب والإرهابيين الذين يدمرون ويقتلون على الهوية الشعب السوري والعراقي والليبي، فصائل مسلحة هجرت الناس، قتلت وتاجرت بأعضائهم، شردتهم إلى الدول المجاورة ولعبر البحار.
نسي بعض زعماء العالم من يتشدق بالديمقراطية وحقوق الإنسان من الذي يفجر في باريس وتونس ولبنان وفي كل مكان في العالم، تمركزت عقولهم، فقط بتغيير النظام في سورية،" لا حل في سورية إلا بعد رحيل الرئيس بشار الأسد"، هذا هو همهم الوحيد فليقتل المئات بل عشرات الآلاف من الشعب السوري والعراقي هذه ليست مشكلة وليس المهم من اين جاؤوا هؤلاء " الجهاديون للحرب في سورية.
لبت الحكومة السورية كل ما هو مطلوب منها، فقامت بتسليم الأسلحة الكيماوية وتعاونت مع المنظمات الدولية والمؤتمرات الأممية لكن كل ذلك لم ير الاستحسان والقبول عند أمريكا، دول الغرب ودول الخليج منبع وممولا الإرهاب بشهادة الصحف الغربية وبعض القنوات العربية وجرت الانتخابات وفاز الرئيس السوري بأكثر من 87% من الأصوات واستمروا بشعاراتهم بانه غير شرعي وعليه ان يرحل.
صمود الدولة السورية بمساندة روسيا، الصين وإيران ودول البريكس وبعض القوى أدى إلى تغيير بعض الآراء وتبينت نوايا الداعمين للإرهاب الذين لم يغيروا مواقفهم وتكشفت الحقائق لدى غالبية الشعب السوري الذين بدأوا العودة لحضن الوطن فتمت تسوية أوضاعهم وظهرت الحقيقة أمام اعين الشارع العربي الحر فتغيرت النظرة حول سوريا.
دخول روسيا في الأشهر الأخيرة الحرب بطائراتها ومد يد العون للجيش العربي السوري قلب الطاولة وبدأت الأمور تسير ايجاباً لصالح الدولة السورية.
روسيا وحلفاؤها الذين طالبوا مراراً انه لا يحق لأحد تغيير النظام في سوريا ولا رئيسها الدكتور بشار الأسد، فقط الشعب السوري هو صاحب القرار وهو من ينتخب رئيسه.


هذا ما اصرت عليه في كل المؤتمرات هي وحلفاؤها وقد استطاعت ان تنجح في تغيير آراء الدول الغربية وعلى راسهم أمريكا عدا بعض دول العربان وخاصة السعودية وتصريحات وزير خارجيتها عادل الجبير الذي قال "على الأسد ان يرحل أو ندمر سوريا".
تصريحات باءت بالفشل ومئات المليارات التي استعملت لإسقاط النظام في سورية من قبل السعودية وقطر وغيرهم، حُرقت وحرقت معها كل أطماعهم وافكارهم الظلامية.
لكن لا نخفي أنها أدت ايضاً لقتل عشرات آلاف من الشعب السوري وتدمير الأبنية والبنية التحتية هناك.
هذا وها نحن نرى اليوم ان موازين القوى قد تحولت لصالح الدولة السورية والشعب السوري الذي له الحق أن يختار رئيسه وقيادته وهذا ما اقره مجلس الأمن مؤخراً بالإجماع بالقرار رقم 2254 ليلة البارحة 18-12-2015 في نيويورك فالرئيس الأسد بذلك يحقق الانتصار تلو الآخر والشعب السوري أصبح قاب قوسين او أدنى لإعلان انتصاره على يد الغدر والإرهاب.

 


 

Bookmark and Share
+ أضف تعليق عرض كل التعليقات

عدد تعليقات الزوار (0)

 

روابط متعلقة 





















 
مواقع صديقة
مواقع محلية
مواقع عالمية
مواقع خدمات