انكشف المستور والمخبّأ كان عظيماً !!!!!! ||   نسخة للطباعة

سمراء نت: تكثر المؤتمرات الإقليمية والدولية في هذه الأيام بشأن الدولة الإسلامية " الجديدة " "داعش"، يريدون من ذلك أضاعف دورها أو حتى القضاء عليها، بحجة انها أصبحت تهدد أمن واستقرار العالم بما فيه وباتت خطراً على دول الجوار لسورية والعراق.
 |  25/9/2014

Egypty.com
يفعلون هذا ويتناسون دور بعض هذه الدول المشاركة في التحالف لضرب داعش في تمويل العصابات التكفيرية المسلحة المنطوية تحت "اسم داعش" وعلى راسها أمريكا وفرنسا اللتان تمولهم بالمال وتمدهما بالعتاد والسلاح الفتاك الذي يفتك بشعوب المنطقة وخاصة سورية والعراق ولبنان وايضاً في العديد من دول عربية اخرى.
وليس للمرء أن ينسى ايضاً الدور القطري والسعودي في تمويل الإرهاب العالمي والإقليمي ومده بالمال والتدريب على أراضيهم وخاصةً لما يسمى المعارضة السورية المعتدلة.
وهنالك الدور الأردني والتركي الذي ليس أقل فعالية من باقي الأدوار فهذه الدول التي فتحت حدودها أمام تدفق المسلحين التكفيريين بعتادهم واعدادهم دون رقيب أو حسيب وبعد أن أعدتهم إعداداَ جيداً على أراضيها وسهلت أمور تسللهم إلى سورية بهدف اسقاط النظام فيها. حقاً يلي إختشوا ماتوا" من جهة هم ينأون بأنفسهم عن التدخل فيما يجري في سورية من قتل وخراب ومن الجهة الأخرى يفعلون "السبعة وذمتها" فأيدي هذه الدول متورطة بسفك الدم السوري والعراقي بشكل لا يستطيع أن ينفيه عاقل في هذا الكون.
والمضحك اكثر من كل ذلك أن الولايات المتحدة الأمريكية، هذه القوى العظمى التي دعا رئيسها إلى تحالف دولي لضرب هذا الغول الذي لا يزيد عدد افراد مقاتليه اكثر من 30 ألف مقاتل ومئات الدبابات والسيارات والأسلحة، تستجدي مساعدة الدول لضربه و هي التي من انشأه، بشهادة وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون في كتابها الأخير حول ذلك. انه لمن العار أن دولة كأمريكا تستجدي مساعدة دول صغيرة أو دول عظمى للتحالف لضرب داعش، ومن السخرية ايضاً ان يكون شركاؤها دول ممولة للإرهاب وداعمة له. فألم تعترف الأمم المتحدة أن جبهة النصرة هي جزء من القاعدة وأن جماعة داعش هم محموعات إرهابية بشهادة دولية وصحفية وأن مموليها هي الدول التي تريد أمريكا ان تتحالف معها.
وسؤال آخر يطرح نفسه ايضاً في هذا السياق كيف ان لأمريكا وهذا التحالف استبعاد دور الدولة السورية التي هي صاحبة الشأن والتي تحارب الإرهاب نيابةً عن العالم منذ أكثر من ثلاثة أعوام ونصف؟ لماذا استُبعدت عن هذا التحالف؟ ألم يكن من العدل والإنصاف مشاركتها والتعاون معها للتخلص من شر هذه التنظيمات الإرهابية وإعادة الأمن والأمان لهذه المنطقة الساخنة جداً والتي من الممكن ان تسبب في نشوب حرب طائفية تحرق الأخضر واليابس وتهدد أمن المنطقة باسرها وبالتأكيد ستصل نارها إلى دول الغرب وأمريكا فمن جاء من مقاتلين من هذه المناطق سيعود إليها بعد أن تنتصر سورية في دحر هم وفشل المؤامرة والحرب الكونية فمن زرع الشر سيحصده مهما طال الزمن وربنا الكريم يمهل ولا يهمل.
أمريكا اجتاحت العراق وقضت على نظام صدام حسين في عهد جورج بوش بتهمة محاربة الإرهاب وأنشاء دولة عراقية ديمقراطية مستقرة، لكن ما نتج عن ذلك بسبب هذه الحرب القذرة سوى الدمار والخراب وقتل عشرات الإلاف من الشعب العراقي والخطر بنشوب حرب طائفية تجلب الدمار للبلاد.
وها هي الولايات المتحدة تدعم المعارضة المسلحة في سوريا بحجة الديمقراطية وأن الرئيس الأسد يقتل شعبه ويدمر وطنه، هل من عاقل يؤمن بهذا غير من أضاع بوصلته واصابه الغباء، فكيف لرئيس شاب متعلم ومثقف يفعل هذا كما تدعي أمريكا وحلفاؤها، لن تنطلي هذه الأكاذيب على احد من العرب الشرفاء ولا على كل عاقل في العالم فالكل بات يعرف الحقيقة بأن سورية مستهدفة من قبل الأعراب وحلفائهم من الدول الغربية التي ابت سورية بقيادتها أن تسير في فلكهم وتنهج نهجهم وهي فضلت المحافظة على السيادة السورية وهيبة الدولة وأن يكون القرار سورياً بامتياز، لذلك هي تدفع الثمن مع أن الثمن غالي وباهظ جداً.
وها قد رأينا الأكاذيب التي تطلقها القوى التكفيرية وداعميها وأن الولايات المتحدة لن تنسق مع سورية أو أيران في ضرب مواقع داعش في سورية لتنكشف الحقيقة بان هنالك علم للدولة السورية بهذه الأهداف ، لماذا يحدث هذا ؟ وما هي اسباب أمريكا وعلى من هي تضحك؟ الجواب بسيط فهي تريد طمأنة أزلامها أنها ما زالت تدعمهم وتساعدهم وهي لن تفرط بهم وبمصالحهم. لهؤلاء نقول في السياسة ليس هنالك اصدقاء ولا احلاف فالمصالح تتغلب على كل شيء وهذا ما تفعله أمريكا وكل الدول الغربية فالمصلحة أغلى من الصديق والرفيق والأدلة على ذلك عديدة وليس في حاجة لذكرها الآن.
فحذاري ايها العرب الشرفاء من الوقوع في فخ الطائفية والانصياع لرغبة من يتربص بهذه الأمة شراً، يريد ضربها في الصميم وفي لحمتها و نسيجها المتعدد الأطياف وإعادتها إلى ما قبل الإسلام بمساعدة جماعات وعصابات تكفيرية تنبش القبور وتهدم الأضرحة وتسبي النساء وتقطع الرؤوس ولا يوجد للآخر مكان للعيش بينهم.
Bookmark and Share
+ أضف تعليق عرض كل التعليقات

عدد تعليقات الزوار (0)

 

روابط متعلقة 





















 
مواقع صديقة
مواقع محلية
مواقع عالمية
مواقع خدمات