مهلاً سيد أوباما .. وتعقلوا يا عرب !!!!!!! ||   نسخة للطباعة

سمراء نت: ُتفاجئنا يومياً كل من الولايات المتحدة المتمثلة بزعامتها وقياداتها ودول اوروبا الغربية وبعض البلدان العربية ممن أضاعوا البوصلة في هذا الزمن الرديء، زمن الباطل لا الحق زمن تًزهق به الأرواح عمداً وتهتك به الأعراض قصراً وتغتصب بدون مبرر او سبب يستدعي ذلك.
 |  12/9/2014

منقول عن bafree.net
دول تتشدق بالديمقراطية وحقوق الإنسان، تًطلق شعارات جميلة يعشقها كل إنسان، يصدق البشر هذه الوعود والشعارات التي سرعان ما يتبين إنها شعارات مزيفة، والهدف من وراءها تحقيق بعض المصالح والأهداف دون التحقق من النتائج الباهظة والمكلفة لنيلها.
فها هي الأزمة السورية باتت تنهي عامها الرابع في بلاد الشام . انكشف بها المستور وبان الحق من الباطل. الشعب السوري بغالبيته العظمى يعرف الحقيقة التي بات يعرفها الطفل الصغير والشيخ الكبير وحتى وكل من لا يجهل السياسة وألاعيبها في هذا العالم.
"سياسة الحرباء" السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط،، سياسة مدعومة من دول أوربية وشرق اوسطية وخاصة ما يُعرف بدول "الاعتدال العربي "، دول شقيقة، أنشقت ضمائر حكامها من ملوك ،أمراء ورؤساء وامتلأت بالحقد والكراهية والحسد من دولة عربية شقيقة، قال عنها الرئيس الخالد جمال عبد الناصر يوماً "سورية قلب العروبة النابض" سورية الصامدة بقيادتها وشعبها وجيشها وهذا الصمود واللحمة جعلاها هدفاً لكل المتآمرين الحاسدين والناكرين للجميل. سورية التي فتحت ابوابها دائماً أمام هؤلاء العربان ممن ضلوا الطريق وفقدوا البوصلة، سورية التي علمتهم الأبجدية والحضارة والقيم الإنسانية.
هذه هي سورية بجيشها العربي وبشعبها الأبي، يدعم بغالبيته الحكومة والقائد ولو لم يكن الأمر كذلك لسقط النظام فيها منذ زمن بعيد. سورية التي جاءها الإرهاب من كل حدب وصوب بدعم عربي وغربي، تحارب هذا الإرهاب، نيابة عن العالم الذي وقف متفرجاً تارةً وتارة يساند هؤلاء الظلاميين والتكفيريين من المرتزقة عرباً وأجانباً.
عشرات الآلاف قتلوا ذبحاُ أو وقعوا في المعارك من أطفال وشيوخ ونساء وجنود، والمئات من النساء هتكت أعراضهم أو تم سبيهم، وعشرات الآلاف من الأطفال جُندوا للقتال مع المتشددين الإسلاميين أو ما يسمى بالمعارضة المسلحة و تم استعمال الأسلحة الكيماوية وكل اساليب التعذيب التي يحرمه القانون الدولي من قبل المتشددين الذين جاؤوا من اصقاع العالم للجهاد في سورية.
فتحت دول الجوار الحدود وسهلت دخول هؤلاء التكفيرين إلى سورية للقتال وللتدمير هنالك بتغطية عالمية من بعض الدول وعلى راسهم امريكا وبعض الدول الأوربية ناهيك عن الدعم المالي من بعض الدول الخليجية -حلفاء الأمريكيين لهؤلاء الذين صنفهم القانون الدولي إرهابيين.
تفاجئنا أمريكا اليوم بتعريفها للإرهاب العالمي ولنظرتها له ، قُتل الآلاف من السوريين والعراقيين واليمنين وغيرهم من قبل العصابات المسلحة وما يُسمى بداعش بدعم خليجي وغربي دون أن تُحرك هي وغيرها ساكت وحتى ما يُسمى بالجامعة العربية فبعكس المتوقع بدل أن تشجب هذه العصابات وأدوات القتل والخراب في سورية والعراق كانت تدعو لمحاكمة الدولة السورية وتتهما بالإرهاب وبقمع الحريات. كانت هي وأزلامها وحلفائها يدركون الحقيقة ويعرفون من يمارس الإرهاب حقيقة المعرفة إلاّ أن كبريائهم منعهم من قول الحقيقة ولا حتى الاعتراف بها.
استمرت سياسة دعم الإرهابين وتجاهل الحقيقة لسنوات عدة، رغم تحذير الرئيس السوري مراراً بما معناه أن ما يصيب سورية اليوم من إرهاب بدعم القوى المستكبرة كأمريكا وحلفائها الخليجيون وتركيا وغيرهم من أوربيين سوف يصيبهم في الصميم قريباً وستحرق النار ايدي من أشعلها.
فإنظروا اليوم ماذا جرى بعد أن تم قطع رؤوس صحفيين أمريكيين على ايدي المجموعات الإرهابية في سورية، هذه الجريمة النكراء التي نستنكرها جميعاً ويستنكرها كل من آمن أو يؤمن بالإنسانية وبحق الناس في الوجود.
نرى أن هذه القوى هبت للعمل على اصدار القرارات الدولية التي تدين داعش وغيرها وتهدد بضربها وتقيم الأحلاف من أجل الخلاص أو القضاء عليها وعلى فكرها الظلامي التكفيري ومن اجل ذلك بدأت تحشد الجيوش وتعد العدة ، فاستبشر الناس خيراً من هذه الخطوات التي سرعان ما خابت آمالهم وخاصةً بعد تصريحات السيد أوباما الرئيس الأمريكي ووزير خارجيته أن ضرب داعش سيكون في العراق فقط متجاهلاً ما يجري من قتل ودمار من قبل داعش في سورية والطلب من السعودية السماح بإقامة معسكرات تدريب لما يسمى بالمعارضة السورية المعتدلة.
مهلاً سيد أوباما هل انت ترى في عين واحدة؟ أم أنك أعصبت عينيك وبت لا ترى إلا ما تحلم به انت ومن يمشي ورائك؟ الا ترى ما يجري في سورية من قتل ودمار على أيدي تلك العصابات؟ وهل داعش العراق ليس بذات العصابات في سورية؟ وهل الأحزاب التي تقاتل في سورية هي ليست تلك  القوى الإرهابية التي ستقاتلونها في العراق؟ لماذا الكيل بمكيالين؟ لقد بانت الصورة وانكشف المستور وتكشفت الحقائق لمن يمتك ضميراً حياً يرى ويقشع، يفكر ويحلل ويدرك الأمور ويضعها في نصابها.
ومما يثير فضولي ويزيد من تساؤلاتي، كيف أن بعض الدول الداعمة للإرهاب سوف تشارك في محاربته وهي ضمن الحلف الذي أنشأته أمريكا ! في حين دفعت هذه الدول عشرات المليارات من الدولارات لأسقاط النظام في سورية وتسببت في قتل آلاف الضحايا من بني البشر وخراب سورية وتهجير أبنائها من كل الطوائف وخاصة المسيحين منهم !
على من تريدون أن تضحكوا سيد اوباما انت وبعض الأعراب ؟ الحقيقة ساطعة كالشمس، فكل احرار الضمائر في هذا العالم باتوا يدركون الحقيقة، عدا بعض القيادات الخليجية الذي أعمت عيونهم المليارات والحقد الطائفي والذين بات شغلهم الشاغل وهمهم الوحيد خراب وتدمير هذه الأوطان العربية، لهم نقول ،مهما طال الزمن وتكالبت الوحوش على أسودها، تبقى الأسود أسوداً والوحوش وحوشاً و الإرهاب إرهاباً وما كان القتل محبذاً في يوم من الأيام. لذلك أقول لكم سيد أوباما مهلاً وأنتم بلاد العرب أوطاني اعقلوا قليلاً اعقلوا يا عرب ...
Bookmark and Share
+ أضف تعليق عرض كل التعليقات

عدد تعليقات الزوار (0)

 

روابط متعلقة 





















 
مواقع صديقة
مواقع محلية
مواقع عالمية
مواقع خدمات