كتب د. يحيى أبو زكريا: حروب قطر للسيطرة على الإقتصاد السوري ||   نسخة للطباعة

سمراء نت: خاص عربي برس: سقط الرهان القطري السعودي التركي على سقوط الرئيس الأسد، لذا هم يتآمرون الآن لنيل حصة من الإعمار وحصة من قطاعات استراتيجية أهمها البترول والتنقيب في الحقول البحرية وقطاع الإتصالات الإستراتيجي، الذي يشحذ حمد بن جاسم أنيابه وأدواته السورية للسيطرة عليه بعد دفع مئات الملايين للإعلام الغربي والعربي ليشن أعنف حملة تشويه ضد شخص واحد يحمي قطاعات اقتصادية سورية بذارعه الوطنية وبرأسماله المحلي المخلص للبلاد.
 |  5/2/2013

سنتان من الحرب على سورية، سنتان وأكثر من الحرب على رامي مخلوف، لا لشيء إلا لكي يشيطنوه حتى يسهل في زمن التسويات ازاحته والسيطرة على قطاعات يديرها وخاصة منها قطاع الاتصالات وشركته الخليوية الأهم أمنياً ومعنوياً وسياسياً، فتصوروا أن سيريتل أصبح اسمها كيوتل (القطرية للإتصالات) وبدلاً عن رجال أعمال سوريين يتملك قطاع الإتصالات شركاء حمد بن جاسم وصبيانه !

الحملة الإعلامية واضحة الأهداف،" ازيحوا من دربنا الرأسمال الوطني السوري نخفف عنكم، تريدون ايقاف الحرب عليكم ، لذا يجب ان تقدموا لنا تنازلات اقتصادية وسياسية !!

لسان حال التركي والقطري والسعودي نطق بالأفعال، يهاجمون رجال الأعمال الوطنيين بالشائعات ويسوقون ضدهم حملات اعلامية لغسيل الأدمغة فيصبح الأبيض أسوداً والحلال حراماً والرجل الوطني الشريف يصبح في نظر المواطنين الفاسد الطماع!!

أما حمد بن جاسم والقتلة الإقتصاديين من أمثاله فيصبحون في السلم أو في الحرب " الملاذ الآمن والدرع الواقي " مع أنهم سراق الشعوب وناهبي الأوطان ، ولكم في بترول ليبيا ومؤسساتها الوطنية خير دليل على ما سيحصل في سورية مستقبلاً.
و استهداف رامي مخلوف من قبل كل الوسائل الإعلامية القطرية و العربية الممولة من قبل قطر كانت تهدف إلى ضرب سورية إقتصاديا لأن إصابة الأمن الإقتصادي في الصميم هو مدخل لإصابة الأمن السياسي و تحطيم الدولة ..و لطالما وقف رامي مخلوف في وجه الطموحات القطرية التي أرادت أن تجعل من سورية سوقا حرة قطرية , تماما كما فعلت قطر في المغرب و تونس بعد سقوط الرئيس التونسي زين العابدين بن علي و ليبيا اليوم و مصر الإخوان المسلمين ..ولم يكن الهدف القطري يكمن في توسيع الإستثمارات القطرية في الخارطة العربية بقدر ما حرصت الدوحة على ربط العالم العربي بشبكة سياسية و إقتصادية أمريكو صهيونية , و كان استهداف السيد رامي مخلوف والعشرات من الرأسماليين السوريين الذين صمدوا ولم يفروا كما فعل غيرهم من الوصوليين والفاسدين الذين كانوا في أيام عز النظام ازلاماً له ومرتزقة يقدمون الخدمات تطوعاً وفي أيام الأزمة تركوا بلادهم تتعرض لهجمات البرابرة والمغول الجدد ولم يمدوا يد العون لأهلهم وناسهم في سورية بل وضعوا امكاناتهم في تصرف المتآمرين على سورية طمعاً بحصة من فتات يرميه لهم مستقبلاً أزلام الناتو لو لاسمح الله انتصرت المؤامرة القطرية الصهيونية على سورية. خبراء بدهاليز السياسة و الإقتصاد العالمي يروون أن الكرم القطري ليس مجانياً لا في تمويل المسلحين ولا في تمويل السياسيين الهدف واضح تعويض النقص في الحجم الدموغرافي والسياسي بأحلام يتضخم فيها دور قطر إنطلاقاً من تطوعها للعمل كمندوب عن الصهاينة في بلدان العرب مندوب يرى في اسرائيل مثالاً فإن جعلت القوة الأميركية والبريطانية من قبل م العدو الصهيوني قوة إقليمية عظمى فلما لا يمكن أن يحول الإسرائيلي لوكيله القطري قوة إقليمية عظمى أيضاً هذا ما يفكر فيه القطريون وهكذا يقيمون أنفسهم وهكذا يرسمون الأدوار بسياستهم الخارجية لكنهم في المقابل يعتبرون أن جوائز الترضية ليست بقليلة فسورية التي تملك قطاعاً عاماً وقطاعات خاصة يسيل لها لعاب سراق الشعوب لا تدين بأي فلس للخارج وهي ظاهرة اقتصادية فلم يعد في العالم الثالث دول ليست رهينة للبنك الدولي سورية هذه يحلم صبيان قطر بالسيطرة على اقتصادها الذي يقدرونه بنصف ترليون دولار من الأرباح الصافية في حال تمكن القطري من التحول الى سيد العهد الإخواني العتيد فضلاً عن أن الديون التي يمكن وضعها فوق كاهل سورية هي أيضاً محل طمع الحالمين القطريين ومعهم أشباههم في السعودية وفي تركيا واسرائيل. قطر التي تؤدي دور ممول و مسوق المشاريع الإستعمارية الجديدة تهدف إلى إختراق سورية إقتصاديا و ماليا , بل كان حمد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية يهدف إلى وضع يده على شبكة الإتصالات السورية لكي يضعها في خدمة الموساد الصهيوني الذي يعتبر سورية و الجيش العربي السوري السبب المباشر للإنتصارات التي حققتها المقاومة اللبنانية منذ إنطلاقتها أثناء الإجتياح الإسرائيلي لبيروت العام 1982 ..

, الحملة التي طاولت السيد رامي مخلوف إبن خال الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد كانت مدروسة بعناية حيث برمجت سلسلة واسعة من الإساءات البالغة في وسائل الإعلام المرئية و المكتوبة و المسموعة و في الإعلام الإلكتروني ..و كان يقف وراءها المافيا الحاكمة في قطر و السعودية التي تعمل على إجتياح العالم العربي إقتصاديا تمهيدا لإخضاعه للأمبريالية الأمريكية وفق مقتضيات الحرب الناعمة حيث تحوز أمريكا على كل المقومات الإقتصادية العربية دون أن تحارب أو تضع دولارا واحدا في هذه الغارة الكبرى التي تستهدف العالم العربي في الصميم . إني ومن منطلق الشهادة لله وللتاريخ أعرف تمام المعرفة بأن ضيوف قنوات قطرية الذين يتلقون منحاً مالية عند كل ظهور ضوعفت أتعابهم حين كانوا يفترون افتراءً على شخصيات سورية ويذكرون دون داع أسماء معينة بسوء بطلب من معدي البرامج في هذه القنوات.

و قريبا جدا سيكتشف العرب أن وكلاء أمريكا في العالم العربي كانوا وراء تضليل العرب تجاه كل ما يمت بصلة إلى سورية بسياسييها وإقتصادييها و خبرائها و عقلائها , و سيكتشف العرب أن حمد بن جاسم آل ثاني أو كما تسميه المخابرات الأمريكية القرصان The pirate

ما هو سود قرصان کلف بتدمير العالم العربي سياسيا و إقتصاديا و إستراتيجيا ...


Bookmark and Share
+ أضف تعليق عرض كل التعليقات

عدد تعليقات الزوار (0)

 

روابط متعلقة 





















 
مواقع صديقة
مواقع محلية
مواقع عالمية
مواقع خدمات