سوزان نجم الدين وقصي خولي مهددان بالقتل..؟ ||   نسخة للطباعة

سمراء نت /عن جهينة نيوز: أكّدت الفنانة السورية سوزان نجم الدين تلقيها اتصالاً هاتفياً من أحد المجهولين وتهديدها بالقتل، تزامناً مع توجهها إلى إذاعة "المدينة إف إم" في قلب دمشق لإجراء لقاء مباشر في برنامج "المختار".
 |  10/11/2012

واضطرت نجم الدين إلى الاعتذار عن عدم إجراء المقابلة والعودة فوراً إلى منزلها والاتصال بالجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وبعد امتصاص الصدمة، قالت نجم الدين في اتصال هاتفي مع الإذاعة ذاتها: إن جميع الفنانين السوريين مهدّدون، وهناك من يمنعهم من ممارسة دورهم الطبيعي. وأضافت: لم يحضر الفنانون مراسم تشييع الشهيد محمد رافع خوفاً من ارتكاب مجزرة جديدة.

وأشارت إلى أن دور الفنانين الأساسي يكمن في لمّ الشمل وزرع المحبة وأن يكونوا سفراء لبلدهم ليوصلوا للعالم رسالة مفادها أن سورية تتعرض لمؤامرة.

وختمت الفنانة سوزان نجم الدين بالقول: الشعب السوري لم ولن يركع، وسورية باقية رغم كل التآمر عليها.

وفي السياق نفسه أصدر الفنان السوري قصي خولي بياناً صحفياً نفى من خلاله بشكل قاطع كل ما نسب إليه من تصريحات حول رحيل الفنان الشهيد محمد رافع الذي وجدت جثّته مشوهة في أحد البساتين القريبة من منزله في برزة في دمشق.

وجاء في بيان خولي: إنه ضد العنف والعنف المضاد وإن خسارة أي فنان سوري تحت أي مسمّى هي خسارة للشعب والفن السوري عموماً، طالباً الرحمة لكل الشهداء ومشدداً على أنه لا يملك في الأساس أي حساب عبر موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر"، سوى صفحة تشرف عليها وتديرها إدارة أعماله.

وكانت قد سرت شائعات ملفقة نُسبت إلى الفنان فصي خولي ومفادها أنه توعّد مايسمّى "الجيش الحر" وقال: قتلتم محمد رافع هناك بيننا مئة محمد رافع وسوف ترون أياماً سوداء.

هذا التصريح المفبرك، الذي رأى فيه البعض محاولة للتحريض ضد مواقف خولي، انتشر كما النار في الهشيم وتناقلته صفحات التواصل الاجتماعي خصوصاً التابعة لعصابات "الجيش الحر" وقد كتبت تعليقات تحمل تهديدات علنية بقتل قصي خولي والتوعد أنه سيكون التالي بعد محمد رافع وأنه اشتاق لرفيقه محمد وأن عليهم قتله!!.

يُذكر أن قصي خولي اعتذر مؤخراً عن حضور مهرجان "جوردن أوردز" في عمان، شاكراً لجنة التحكيم المحترمة وكل من صوت وقدم له الدعم ليكون الممثل الوحيد المرشح من لجنة التحكيم والجمهور لجائزة تايكي كأفضل ممثل عربي لعام 2012، حيث قال في الاعتذار: "الأوضاع في سورية تضني القلب وشهداء الوطن لاتجف دماؤهم.. الرحمة والصلاة لأرواح شهدائنا".
Bookmark and Share
+ أضف تعليق عرض كل التعليقات

عدد تعليقات الزوار (0)

 

روابط متعلقة 





















 
مواقع صديقة
مواقع محلية
مواقع عالمية
مواقع خدمات