(قصص الهوى ...تخفيها أسماء العلم فيفضحها القلم) ||   نسخة للطباعة

بقلم عطاء عيدي: أهي تلك الصدفة التي أحيت باستضافتها لهما _ولو لحين_ الكثير من الأشياء بعد موتها أو بعد اعتقادنا بموتها
 |  25/9/2012

أم هو ذاك الهواء البحري الذي من شأنه أن يحرك الأهواء ويوقظ الغرائز

أوليس ضربا من الجنون أن تستمر في الكتابة_متحديّة كبرياءها_لرجل طال غيابه وانتظاره ولم تعد تتوقع عودته

أو أن ترسمه بألوان هاجرت بلادها فيما أطاح الأسود المشهد برمته بقسوته وجبروته

أم أن الألوان لبست الأسود طوعا وحدادا عندما قرر التوقف عن الزقزقة ودون توضيح للأسباب (...؟؟؟!!!)

أكان انتماؤه وانتماؤها_ومنذ البداية_الى ألغام وكمائن الذكريات واللّحظات الحلوة الجميلة

أم كان انتماء لمجرد حماقات كل ماتبقى منها حروف وصور...

أوليس الانتماء الى الأبيض بوضوحه وبساطته ونظافته الحلّ الوسطيّ الأمثل بعيدا عن العتمة والظل والغموض والبرودة التي تسكن باقي الألوان

هل مازال _ذلك الذي كنت قد عرفت _قويّا وفيه سحر السماء ساخطا يتقمص ثورة البحر وغموضه..

هل هو نفسه ذلك الحب وتلك الأحاسيس التي جعلتها ترتعش في الماضي منذ حين قد أحالت روحها كتلة من سكون

هل مازالت ترتسم في عينيه ألف حياة وفي ابتسامته ألف حياة أخرى ....على أقل تقدير

هل تلقى غمزتها الذكية التي بعثتها له مرارا عبر المدى وهل أشعرته بقيمته برسالتها النفسية الذكية من خلال مفردات ومعانيها في ذواتنا واستشعارنا لها في محاولاتها البريئة لاخراجه من دائرة المراوحة في الهمس الى منحنيات الدندنة

يماهيها ويمايزها _ربما متعمدا_لكنه يتقاطع معها _حكما_في نقطة القلق والبحث عن الوطن الضائع الذي تاه أثناء رحلته في بحثه عن مكانة مفقودة...........

أم أنها السياسة وأزماتها التي طال أمدها والتي تعصف بالمشاعر الانسانية أو عدوى انتقال الصراع  أم هي عودة لسياسة

التفاقم و التأزيم قد تصدرت الى قلوب العاشقين وحياتهم فحولت شرار الحب الى سحر مغيّب وانسجام غائب!

((لحظات طال فيها الشوق وعيون لا تنام أو أن النوم عاداها وتفسيرات متناقضة ورصد لاحتمالات كثيرة وتأويلات لمواقفه _الضبابية الرمادية_ تحتمل الصوابية %  وعشق لتلك الطرق المؤدية الى ذلك المكان أوتلك الأمكنة )).........

وهو في حالة فقدان اختياري لذاكرته العشقيّة بنقاطها الحديّة

أو أنه استساغ الجلوس خلف نوافذ النسيان وأسدل الستائر الحمراء "في علامتها السلبية"

أم كانت دواعيه النرجسيّة الشخصيّة التي اختار فيها الغياب في منفاه الاختياري الشبيه بتلك الأبراج العاجيّة ........أم أن الأمر انتهى الى ذلك بحكم طبيعته الأقرب الى الترابية والتي يحفظ بها سيطرته على ذاته كسمة للجدية

قضيتها تواجه اأحيانا عاصفة من صمته وأحيانا أخرى وابلا من تعابيره التي تعمدها أن تكون مطاطية

أم هي هيمنته الذكورية على قلم أنثى (كثيرا ما أحبته وطالما...)وأفكارها وروحها التي لا تمس لكونها أبيّة

هل أمست قصتهما كناية عن وجهات نظر كيديّة أم أنها فضيلة تقدير للأنا الذاتية(ناسين أن شريعة الحب سمحاء لكل من له مرجعيّة حسيّة فعليّة )

أهي فرحة ستكتمل بعد لقاء أم انقطاع ...أهو لون حار من ألوان الشمس والجزر الاستوائية أم قطيعة ....تتسلى متسائلة عمّا سيهديها في المحافل الافتراضيّة المستقبليّة

برقتها وذكائها اللذان منحتها ايّاهما الطبيعة ..هل بمقدورها أن تحل ألغازه وأحاجيه متخطية ذات يوم على قاربها الصغير ماخلفه وراءه من أوقات صعبة وضاغطة ومن استياء متراكم ومن سيل للتكهنات بظواهرها الذيلية وذيولها التبعية ..في حرب كواكبه الزرقاء ونجومها البيضاء "تلك الألوان المحوريّة"

قائلة متسائلة:

الى متى ستبقى أبواب أجوبته موصدة في وجهي والى متى ستبقى تلك الأفكار السلبية تسكنني ومتى سأتخلص من متى وسائر أخواتها وأشطب عليها جميعا بالقلم الأحمر في استخداماته التحذيرية عن أخطاء وأخطار كامنة وأخرى تشير الى معاني التوقفية

فقد آن الأوان أن تضيئ تلك القوّة الغامضة من جديد كي تتساقط همومها كأوراق الخريف

كي تتحرر من أسر ثلوج الشتاء

لتزهر من جديد ...لتثمر من جديد ...لتحياه من جديد ...بلا بطاقات تعريف أو جوازات سفر

لتكون كالشمس ومنذ الأزل الى مستقرها... وبلا جواز سفر

ليكون كالقمر ومنذ الأزل الى مستقره... وبلا جواز سفر

بانتظار خبر من السماء قلمها "سيد الأقلام والأحلام" وفي أصعب قراراته التحريرية(اضرابا) سينكس كل الأقلام الاّ سواه _ذاك القلم الذي يكتب الحروف ويبعثها له بحبر سريّ (أو عوازل لا مرئيّة)لا يراها سوانا

: لن تكتمل السطور ولا الصور بدونك "     "

على أمل...

غابت شمس الأيام من أحد واثنين.....بلا أن يعود

فها هي الأيام بتغيّر مستمر بلا أن تتغيّر الأحداث أوحتى الحوادث في قصة الاحنمالات لكل النهايات والتي مايزال الغموض يكتنفها

على أمل...

حدسها يهمس لها بأنه في القادمات من الأيام_بالأعم الأغلب_ سيباغت كل توقعاتها.

على أمل...

عندما يكمل "القمر"استدارته_في امتداد سمائها التي ماتزال قبتها وحتى اللحظة  تحت احتكاره _ ويحجب باطلالته الملوكية البهيّة كل سؤالاتها واستفساراتها _المفوضة توكيلا منها_ ستستأنف دورها الوظيفي في نشر الأمل "حفنات الأمل" عطاء منها لأهل الأكوان

في كل مكان

لساعات من هذا الزمان

حمدا وشكرا لله على هذا الجميل والعرفان.

If you read carefully,you will find much to feel between lines.

We need to remember that there are sometimes more than just memories.


 

Bookmark and Share
+ أضف تعليق عرض كل التعليقات

عدد تعليقات الزوار (1)

  1. فلسفه الحب 6/1/2013 | على أمل
    كان قلمك جف عزيزتي عن الكتابه...كلامك يوقظ فينا شعور الحب الجميل..تعابيرك الوصفيه جميله تكاد تنطق الحجر...فلسفه الحب لديكي تخفي في الباطن عمق ورقه في الاحساس والشعور نكاد نفقده في واقعنا المليئ بالتصنع والخداع...شكرا لك .كلماتك زرعه في داخلي الامل بوجود بقعه مضيئه في في عالم مظلم كبير..
 

روابط متعلقة 





















 
مواقع صديقة
مواقع محلية
مواقع عالمية
مواقع خدمات