نبذة عن حياة فضيلة الشيخ الغائب أحمد الهجري شيخ طائفة الموحدين الدروز ||   نسخة للطباعة

نبذة عن حياة فضيلة الشيخ الغائب أحمد الهجري شيخ طائفة الموحدين الدروز
 |  11/4/2012


ولد المرحوم الشيخ أحمد الهجري في قرية قنوات في محافظة السويداء عام1954 وتعلم في مدارسها الإبتدائية والثانوية ومن ثم سافر إلى فنزويلة بين عامي 1975 وعام 1976 من أجل كسب لقمة العيش ومثل الوطن خير تمثيل وحرص عل القيام بواجباته تجاه أبناء وطنه من خلال المشاركة معهم بكل الأعمال اللتي يقومون بها والحرص على مد يد المساعدة لكل شخصٍ محتاج والعمل على زيادة الترابط والتلاحم فيما بينهم فكان خير سفيرٍ لأبناء بلده ,
ومن ثم عاد بعدها في نهاية عام 1976 ليستقر في داره في قرية قنوات مواضباً على تعاليم الدين والعقيدة التوحيدية السمحاء وبناء العلاقات الإجتماعية اللتي كان يحضه عليها والده المرحوم الشيخ سلمان الهجري وفي عام 1989 وبعد وفاة والده الشيخ سلمان الهجري تسلم مهام مشيخة العقل لطائفة الموحدين في السويداء وعمل جاهداً منذ تسلمه على تمثيل الطائفة أفظل تمثيل من خلال أعماله الإجتماعية اللتي يذكرها له الصغير والكبير الفقير والغني المؤيد والمعارض لأنه كان صلة الوصل بين المواطن والوطن ,

إن فضيلة الشيخ المرحوم أحمد الهجري أمضى حياته مؤمناً صابراً وتقياً كرسها لخدمة العمل الصالح ونشر فضائله وخير المواطنين وأدى رسالته الدينية والروحية والإنسانية بكل أمانةٍ وإخلاص وقام بمهامه على أكمل وجه وكان هاجسه الأساسي الحفاظ على أمن الوطن وأستقراره وتكريس وحدته الوطنية ونشر الفظيلة وقيم التسامح والمحبة والإخاء بين أبناء الوطن وكان بحق إنساناً بكل ماتعنيه الكلمة من معنى ولم يبخل في عطائه اجتماعياً ودينياً وإنسانياً.

الشيخ المرحوم أحمد الهجري تفاعل مع الفقراء والمحتاجين وقام بواجباته تجاه الناس وبادلهم المحبة والتواضع فكانت الضحكة الناعمة لاتفارق وجهه البشوش اللذي يبعث على الراحة في النفوس لم يظهر في يومٍ من الأيام مكدّر الوجه حتى ولوكانت أحمال الدنيا وهمومها عليه فكان يرميها جانباً مواسياً الناس في أحزانهم ومباركاً لهم في أفراحهم .
أمضى الفقيد حياته بالإيمان والتقوى والطاعة والعبادة ونشر العمل الصالح وكان يركز على أن صلاح النفس يقودنا إلى صلاح الإنسانية والمجتمع والوطن.

كان بيته مفتوحاً للجميع ولم تغلق أبواب مظافته يوماً حتى ولو كان خارجها وكان المرجعية الأولى في حل كل القظايا في الجبل الإجتماعية والوطنية وحتى الإقتصادية فكان قاضياً بين الجميع.
تميز المغفور له الشيخ أحمد الهجري بمواقفه الوطنية من خلال تأكيده المستمر على مبدأ الحوار والمحبة بين مختلف أبناء سوريا من مختلف فئات المجتمع هما الأساس لتحقيق مستقبل مشرق للوطن وأن عمليات القتل والتخريب لن تتمكن من النيل من صمود الشعب السوري ولن تكسر إرادته وأن سهام المؤامرة سترتد على نحور أعداء الأمة , المرحوم الشيخ أحمد أحب وطنه ومثل حبه لهذا الوطن خير تمثيل في كل محفلٍ يحضر به وفي كل كلمةٍ ينطق بها كان دائماً يؤكد على الثوابت الأساسية في دعم الإستقرار .

ترك رحيل الشيخ أحمد الهجري خلفه ثلاثة أبناء هم حسين وسلمان وطاهر وبنت واحدة وهي رولا.

توفي الشيخ المرحوم أحمد سلمان الهجري في يوم 24/03/2012 بحادث سير تصادم مع مركبة أخرى على طريق مردك الداخلي أثناء عودته من أداء واجباته الإجتماعية اللتي كان مواضباً على المشاركة بها.
{{ يا أيتها النفس المطمئنه إرجعي إلى ربك راضيةً مرضيه فإدخلي في عبادي و ادخلي في جنتي }}

الرحمة على روحك الطاهرة وأسكنك فسيح جنانه
ولقد تم تسليم الشيخ حكمت سلمان الهجري أخ الفقيد الشيخ أحمد الهجري مهام مشيخة العقل بحضور شخصياة بارزة.

السويداء تاريخ وحضارة
إعداد التقرير ثائر الريشاني
25/03/2012
الفيس بوك
Bookmark and Share
+ أضف تعليق عرض كل التعليقات

عدد تعليقات الزوار (0)

 

روابط متعلقة 





















 
مواقع صديقة
مواقع محلية
مواقع عالمية
مواقع خدمات